Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Masihid-Dajjal · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 20

  1. القسم الأول مقدمة المؤلف
  2. مما شجعنى على ذلك الأمور الآتية
  3. الأول
  4. الرد على (محمد فهيم أبو عبية) في تعليقه على ((نهاية البداية والنهاية))
  5. بعض الأمثلة التى عثرت عليها من المجلد الأول من الكتاب
  6. ١٥ -

١١ - ص (١٥٤) «هشام عن دستوائي»!

والصواب: «هشام الدَّستوائي».

١٢ - ص (١٨٠): «أبي إسحاق»!

والصواب «ابن إسحاق»

١٣ - ص (٢٠٢): «لا تنفع الهجرة ما دام العدو يقاتل».

والصواب: «لا تنقطع الهجرة … ».

فتأمل! كيف قلب معنى الحديث وأفسده ببالغ جهله وغروره؟!

١٤ - ص (٢١٤): « .. ابن قوتب»

وهذا لا وجود له في الرواة وإنما هو: «ابن قويد»؛ كما في «المسند» (٢/ ٤٤٢) وغيره.

١٥ - ومن أعجب التحريف الذي رأيته له أن جاء بحديث لا وجود له -ولا في الموضوعات - من حيث موضوع تحرّف عليه ففي (٢/ ٥٨):

«في الحديث: آدموا طعامكم بذكره وبالصلاة، ولا تقموه فتقسوا قلوبكم» وعلق عليه بقوله:

«قم الخوان: أكل ما عليه من الطعام فلم يدع منه شيئاً، وأدم خبزه: خلطه بما يجعله مستساغاً. والرسول ﵇ ينصح تابعيه بأن يكون ذكر الله ﷿ إدام طعامهم .. » إلى آخر كلامه البليغ!

Rujukan halaman ini: قصة المسيح الدجال، ص 20 (SanadKitab #692, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.