Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Masihid-Dajjal · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 30

  1. القسم الأول مقدمة المؤلف
  2. مما شجعنى على ذلك الأمور الآتية
  3. الأمر الثاني

«سيكون فيكم قوم من هذه الأمة يكذبون بالرجم، ويكذبون بالدجال، ويكذبون بطلوع الشمس من مغربها، ويكذبون بعذاب القبر، ويكذبون بالشفاعة، ويكذبون بقوم يخرجون من النار بعدما امتحشوا، فلئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد وثمود».

أخرجه الداني في «الفتن» (ق٢٣/ ٢)، وأحمد (١/ ٢٣) مختصراً، وإسناده حسن.

الأمر الثاني -مما شجعني على تأليف هذه الرسالة -:أن الناس كافة -عامة وخاصة؛ إلا من شاء الله - لم يعودوا يتحدثون عن خروج الدجال ونزول عيسى ﵊؛ مصداقاً لما في «زوائد مسند أحمد» (٤/ ٧٢) عن راشد بن سعد قال:

لما فتحت اصطخر نادى منادٍ: ألا إن الدجال قد خرج.

قال: فلقيهم الصعب بن جثامة، قال: فقال: لولا ما تقولون لأخبرتكم أني سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره، وحتى تترك الأئمة ذكره على المنابر» (¬١).

Rujukan halaman ini: قصة المسيح الدجال، ص 30 (SanadKitab #692, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.