Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Masihid-Dajjal · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 32

  1. القسم الأول مقدمة المؤلف
  2. الأسباب التي تعصم من فتنة الدجال
  3. أولا

أولاً: الاستعاذة بالله تعلى من شر فتنته، والإكثار منها؛ لا سيما في التشهد الأخير في الصلاة فقد قال رسول الله ﷺ:

«إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر؛ فليستعذ بالله من أربع، يقول: اللهم! إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال» (¬١)

وثبت في «الصحيحين» وغيرهما عن جمع من الصحابة -منهم عائشة ﵂:أن النبي ﷺ كان يستعيذ من فتنته.

بل إنه أمر بالاستعاذة من أمراً عاماً؛ كما في حديث زيد بن ثابت قال: بينما النبي ﷺ في حائط لبني النجار على بغلة له -ونحن معه- إذ حادت به فكادت تلقيه، وإذا أَقْبُرُ ستة أو خمسة أو أربعة، فقال «من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟»

فقال رجل: أنا.

قال: «فمتى مات هؤلاء؟»

قال: ماتوا في الإشراك (وفي رواية: في الجاهلية).

فقال: «إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا؛ لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه»،ثم أقبل علينا بوجهه فقال:

Rujukan halaman ini: قصة المسيح الدجال، ص 32 (SanadKitab #692, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.