Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Masihid-Dajjal · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 43

  1. القسم الثاني وفيه نص حديث أبي أمامة مقطعا إلى فقرات

٢٢ - وإنه لا يبقى شيء من الأرض إلا وطئه وظهر عليه إلا مكة والمدينة

٢٣ - لا يأتيهما من نقب من نقابهما إلا لقيته الملائكة بالسيوف صلتة

٢٤ - حتى ينزل عند الضريب الأحمر عند منقطع السبخة

٢٥ - فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات فلا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه

٢٦ - فتنفي الخبث منها كما ينفي الكير خبث الحديد

٢٧ - ويدعى ذلك اليوم يوم الخلاص

٢٨ - فقالت أم شريك بنت أبي العكر: يا رسول الله فأين العرب يومئذ؟ قال: هم يومئذ قليل

٢٩ - وجلهم ببيت المقدس

٣٠ - وإمامهم رجل صالح

٣١ - فبينما إمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح إذ نزل عليهم عيسى بن مريم الصبح فرجع ذلك الإمام ينكص يمشي القهقرى ليتقدم عيسى فيضع عيسى يده بين كتفيه ثم يقول له: تقدم فصل فإنها لك أقيمت. فيصلي بهم إمامهم

Rujukan halaman ini: قصة المسيح الدجال، ص 43 (SanadKitab #692, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.