Lewati ke konten

Kitab: Durratul Ghawwash · Pengarang: الحريري

Baca halaman 25

  1. درة الغواص في أوهام الخواص
  2. [١٣] ويقولون لما يتخذ لتقديم الطعام عليه: مائدة، والصحيح أن يقال له

خوان إِلَى أَن يحضر عَلَيْهِ الطَّعَام، فيسمى حينئذٍ مائدة، يدل على ذَلِك أَن الحواريين حِين تحدوا عِيسَى ﵇ بِأَن يسْتَنْزل لَهُم طَعَاما من السَّمَاء، قَالُوا: ﴿هَل يَسْتَطِيع رَبك أَن ينزل علينا مائدة من السَّمَاء﴾ ، ثمَّ بينوا معنى الْمَائِدَة بقَوْلهمْ: ﴿نُرِيد أَن نَأْكُل مِنْهَا وتطمئن قُلُوبنَا﴾ .

وَحكى الْأَصْمَعِي قَالَ: غَدَوْت ذَات يَوْم إِلَى زِيَارَة صديق لي، فلقيني أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء، فَقَالَ لي: إِلَى أَيْن يَا أصمعي فَقلت: إِلَى صديق لي، فَقَالَ: إِن كَانَ لفائدة، أَو عَائِدَة، أَو مائدة، وَإِلَّا فَلَا.

وَقد اخْتلف فِي تَسْمِيَتهَا بذلك، فَقيل: سميت بِهِ لِأَنَّهَا تميد بِمَا عَلَيْهَا، أَي تتحرك، مَأْخُوذ من قَوْله تَعَالَى: ﴿وَألقى فِي الأَرْض رواسي أَن تميد بكم﴾ ، وَقيل: بل هُوَ من ماد، أَي أعْطى، وَمِنْه قَول رؤبة بن العجاج:

(إِلَى أَمِير الْمُؤمنِينَ الممتاد

)

أَي المستعطي، فَكَأَنَّهَا تميد من حواليها مِمَّا أحضر عَلَيْهَا.

وَقد أجَاز بَعضهم أَن يُقَال فِيهَا: ميدة، وَاسْتشْهدَ عَلَيْهِ بقول الراجز:

(وميدة كَثِيرَة الألوان ... تصنع للجيران والإخوان)

Rujukan halaman ini: درة الغواص في أوهام الخواص، ص 25 (SanadKitab #6920, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.