Lewati ke konten

Kitab: Durratul Ghawwash · Pengarang: الحريري

Baca halaman 249

  1. درة الغواص في أوهام الخواص
  2. [٢١٨] ومن ذلك أنهم يكتبون كلما موصولة في كل موطن، والصواب أن تكتب موصولة إذا كانت بمعنى كل وقت، كقوله تعالى: ﴿كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله﴾ .

وَأما إِذا التحقت مَا بِلَفْظَة: فِي فَإِن كَانَت للاستفهام حذفت ألفها، وَكتب: فيمَ رغبت وفيم جِئْت.

وَإِن كَانَت بِمَعْنى الَّذِي وصلت وَأثبت ألفها، فتكتب: رغبت فِيمَا رغبت.

وتكتب عَمَّا مَوْصُولَة كَمَا كتبت فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿عَمَّا قَلِيل﴾ إِلَّا أَن تكون استفهامية كمجيئها فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿عَم يتساءلون﴾ فتكتب بِحَذْف الْألف.

وتكتب كَيْمَا مَوْصُولَة، وكي لَا مفصولة لِأَن مَا الْمُتَّصِلَة بهَا لم تغير معنى الْكَلَام وَلَا الملتحقة بهَا غيرت مَعْنَاهَا.

وَأما من إِذا اتَّصَلت بِلَفْظَة كل أَو بِلَفْظَة مَعَ لم تكْتب إِلَّا مفصولة، وَإِنَّمَا كتبت مَوْصُولَة فِي عَمَّن وَمِمَّنْ لأجل إدغام النُّون فِي الْمِيم، كَمَا أدغمت فِي عَمَّا، وَفِي أَن الشّرطِيَّة إِذا وصلت بِمَا فَصَارَت أما.

وَمن ذَلِك أَنهم إِذا ألْحقُوا لَا بِأَن حذفوا النُّون فِي كل موطن، وَلَيْسَ ذَلِك على عُمُومه، بل الصَّوَاب أَن يعْتَبر موقع أَن، فان وَقعت بعد أَفعَال الرَّجَاء وَالْخَوْف والإرادة كتبت بإدغام النُّون، نَحْو رَجَوْت أَلا تهجر، وَخفت أَلا تفعل، وَأَرَدْت أَلا تخرج، وَإِنَّمَا أدغمت النُّون فِي هَذَا الموطن لاخْتِصَاص أَن المخففة فِي الأَصْل بِهِ ووقوعها عاملة فِيهِ، فاستوجبت إدغام النُّون بذلك، كَمَا تُدْغَم النُّون فِي أَن الشّرطِيَّة عِنْد دُخُول لَا عَلَيْهَا، وَثُبُوت حكم عَملهَا على مَا كَانَ عَلَيْهِ قبل دُخُولهَا.

فتكتب: أَلا تفعل كَذَا يكن كَذَا.

وَإِن وَقعت أَن بعد أَفعَال الْعلم وَالْيَقِين أظهرت النُّون لِأَن أَصْلهَا فِي هَذَا الموطن أَن الْمُشَدّدَة

Rujukan halaman ini: درة الغواص في أوهام الخواص، ص 249 (SanadKitab #6920, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.