Lewati ke konten

Kitab: Durratul Ghawwash · Pengarang: الحريري

Baca halaman 286

  1. ملحق مفردات أوهام الخواص
  2. باب النون
  3. [٢٩] ن ش د:

(أنْشد النَّاس وَلَا أنشدهم ... إِنَّمَا ينشد من كَانَ أضلّ)

وَنَظِيره فِي الْمُضَارع أَنهم لَا يفرقون بَين يُشْرك (بِفَتْح الْيَاء وَالرَّاء) ويشرك (بِضَم الْيَاء وخفض الرَّاء) .

فَالْأول من الْفِعْل شركه فِي الْأَمر يشركهُ مُشَاركَة، أَي صَار شَرِيكه، وَمِنْه الْأَمر الْمُشْتَرك والمتشرك الَّذِي يَسْتَوِي فِيهِ المتقاسمون، وَنَظِيره قَول الشَّاعِر:

(لَا يَسْتَوِي المرآن، هَذَا ابْن حرَّة ... وَهَذَا ابْن أُخْرَى ظهرهَا متشرك)

وَالثَّانِي من أشرك بِاللَّه يُشْرك شركا وإشراكا، أَي جعل لَهُ شَرِيكا فِي ملكه، فَهُوَ كَافِر مُشْرك.

وَمِنْه قَوْله تَعَالَى عَن عَبده لُقْمَان أَنه قَالَ لِابْنِهِ: ﴿يَا بني لَا تشرك بِاللَّه إِن الشّرك لظلم عَظِيم﴾ وَنَظِيره قَول الشَّاعِر:

(أَمْرَانِ لَا يسلم الْإِنْسَان شرهما ... الشّرك بِاللَّه والإضرار بِالنَّاسِ)

وَنَظِيره فِي هَذَا الْبَاب أَنهم لَا يفرقون بَين يهدي (بِفَتْح الْيَاء) وَيهْدِي (بِضَم الْيَاء) .

فَالْأول من قَوْلك: هداه للدّين يهديه هدى وهديا وهداية، أَي بَين لَهُ طَرِيق الرشاد.

وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿إِن هَذَا الْقُرْآن يهدي للَّتِي هِيَ أقوم﴾ .

وَالْهَادِي: المرشد وَالدَّلِيل لِأَنَّهُ يتَقَدَّم الْقَوْم فيتبعونه، وَلذَا سميت الْعَصَا هاديا لِأَن الْأَعْمَى يمْسِكهَا فتتقدمه وترشده إِلَى طَرِيقه.

وَمِنْه قَول طرفَة:

(للفتى عقل يعِيش بِهِ ... حَيْثُ تهدي سَاقه قدمه)

أَي ترشده وتدله:

والهاديات: أَوَائِل الْوَحْش وَالْإِبِل وكل جمَاعَة، وَمِنْه قَول امْرِئ الْقَيْس وَفِي وصف فرسه:

Rujukan halaman ini: درة الغواص في أوهام الخواص، ص 286 (SanadKitab #6920, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.