Lewati ke konten

Kitab: Durratul Ghawwash · Pengarang: الحريري

Baca halaman 102

  1. درة الغواص في أوهام الخواص
  2. [٧٢] ويقولون: سارر فلان فلانا وقاصصه وحاججه وشاققه فيبرزون التضعيف كما يظهرونه في مصادر هذه الأفعال أيضا، فيقولون المساررة والمقاصصة والمحاججة والمشاققة.

) ، وَفِي سُورَة أُخْرَى: ﴿وَمن يرتدد مِنْكُم عَن دينه فيمت وَهُوَ كَافِر﴾ ، وكما قَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿وَمن يشاق الله﴾ وَفِي موطن آخر: ﴿وَمن يُشَاقق الله﴾ ، فَأَما فِيمَا عدا هَذِه المواطن الْمَذْكُورَة فَلَا يجوز إبراز التَّضْعِيف إِلَّا فِي ضَرُورَة الشّعْر، كَمَا قَالَ الراجز فِي الِاسْم:

(إِن بني للئام زهده ... مَالِي فِي صُدُورهمْ من مودده)

فأظهر التَّضْعِيف فِي مَوَدَّة لإِقَامَة الْوَزْن وَتَصْحِيح الْبَيْت وَمثله قَول قعنب بن أم صَاحب فِي الْأَفْعَال:

(مهلا أعاذل قد جربت من خلقي ... إِنِّي أَجود لأقوام وَإِن ضننوا)

Rujukan halaman ini: درة الغواص في أوهام الخواص، ص 102 (SanadKitab #6920, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.