[١٢٧] يقولون: الحوامل تطلقن والحادثات تطرقن، فيغلطون فيه، لأنه لا يجمع في هذا القبيل بين تاء المضارعة والنون، التي هي ضمير الفاعل، ووجه الكلام أن يلفظ فيه بياء المضارعة المعجمة باثنتين من تحت، كما قال الله تعالى: ﴿تكاد السماوات يتفطرن منه﴾ وعلى هذا يقال: الغواني يمزحن والنوق يسرحن.