[١٩٣] ويقولون: أشرف فلان على الاياس من طلبه، فيوهمون فيه، كما وهم أبو سعيد السكري، وكان من أجل النحويين وأعلام العلماء المذكورين، فقال: إن إياسا سمي بالمصدر من أيس، وليس كذلك، ووجه الكلام أن يقال: أشرف على اليأس، لأن أصل الفعل منه يئس على وزن فعل، كما قال تعالى: ﴿قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور﴾ فأما قولهم: أيس، بتقديم الهمزة، فإنه مقلوب من يئس.