Lewati ke konten

Kitab: Al-Muzhir fi 'Ulumil Lughah · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 233

  1. الجزء ١
  2. ذكر ألفاظ شك في أنها عربية أو معربة

أعجمي وذلك فيما أنشدوا له في حكاية ألفاظ أعجمية سمعها وهي: // من الطويل //

(يقولون لي شنبذ ولستُ مشنبذا ... طوالَ الليالي ما أقام ثَبِير)

(ولا قائلا زودا ليعجل صاحبي ... وبستان في قولي علي كبير)

(ولا تاركا لحني لأتبع لحنهم ... ولو دار صرفُ الدهر حيث يدور)

فبنى من شنبذ مشنبذا.

وهو من قولهم: شون بوذ أي كيف - يعنون الاستفهام وزود: عجل.

وبستان: خذ.

وأما قول رؤبة: // من الرجز //

(إلَاّدهٍ فلادَهٍ)

فالصحيحُ في تفسيره أنها لفظه أعجمية حَكَى فيها قولَ ظِئره.

فهذه نبذة مُقْنِعة في بيان ما تصرف فيه من الألفاظ الأعجمية.

وأما الضربُ الآخر - وهي الأعلام - فبعيدةٌ من هذا كل البعد بل لها أحكامٌ تختص بها من جَمْع وتصغير وغير ذلك قد بيّنَت في أماكنها - قال: وجملةُ الجوابِ أن الأعْجمية لا تُشْتَق أي لا يُحْكَم عليها بأنها مشتقة وإن اشتقَّ من بعضها فكما رأينا مما جاء من ذلك فإذا وافق لفظٌ أعجمي لفظا عربيا في حروفه فلا ترين أحدَهما مأخوذا من الآخر فإسْحَاق اسمُ النبي ليس من لَفْظ أَسْحَقَه الله إسحاقا أي أبعده في شيء ولا من باقي متصرفات هذه الكلمة كالسَّحق وثوب سَحْق ونخلة سَحُوق وساحوق اسم موضع ومكان سَحِيق.

وكذا يعقوب اسمُ النبي ليس من اليعقوب اسم

Rujukan halaman ini: المزهر في علوم اللغة وأنواعها، ج 1، ص 233 (SanadKitab #6936, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.