Lewati ke konten

Kitab: Al-Muzhir fi 'Ulumil Lughah · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 477

  1. الجزء ١
  2. في الألغاز

ومَن قال في المتنبئة أنها سَجَاح مثل قطامومن قال سَجَاحٍ مثل غَمَامٍ غير مبني.

ولم سمي خليد الشاعر عيسى

ومن عمي الذي تنسب إليه الصكة فيقال: صكة عميوهل ذكر في شِعْر. ومَن ذَكره

ومن غَوِيّ الذي تنسبُ العربُ إليه الضلال

ومن ذكره من أصحاب رسول الله ﷺ وعلى آلهوما كرب المنسوب إلى معدي كرب.

وهل أصابَ المبرد في نسبة الأبيات الجيمية: // من الخفيف //

(لما دَعا الدَّعوةَ الأولى فأَذكرني ... أخذت بُرْدَيَّ واسْتَمْرَرتُ أدْراجي)

أم خطأ

فإن قال: إنه صاحبُ آثار وراوي سننِ وأحكام قلنا له: ما معنى قول رسول اللَّه ﷺ وعلى آله (مِنْ سعادة المرء خِفّة عارضَيه) وهو ﷺ وعلى آله لم يكنْ خفيفَ العارضين لا على ما فسره المبرَّد فإنه لم يأت بشيء.

وما معنى قوله ﷺ وعلى آله (تسحَّروا فإن في السَّحور بركة) ونحن نراه ربما هاض وأتْخَم وضر وأَبْشم

وما معنى قوله ﷺ: وعلى آله (اتقوا النار ولو بشق تمرة) ولو سرق سارق جلة تمْر فتصدَّق بنصفها كان مستحقا للنار عند المسلمين

ومعنى قوله ﷺ وعلى آله: (لا تزال الأنصار يقلون وتكثر الناسَ) ولو شِئنا لعَدَدْنا أشخاصهم أكثر مما كانت في البادية والحضر.

Rujukan halaman ini: المزهر في علوم اللغة وأنواعها، ج 1، ص 477 (SanadKitab #6936, hlm. urut 471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.