Lewati ke konten

Kitab: Al-Muzhir fi 'Ulumil Lughah · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 277

  1. الجزء ٢
  2. السكوت عن الجواب

فقال قد ذهب من يُحْسِنه.

فصل ولا بأس بالسكوت إذا رأى من الحاضرين ما لا يليق بالأدب.

قال ثعلب في أماليه:

كنا عند أحمد بن سعيد بن سلم وعنده جماعة من أهلِ البصرة منهم أبو العالية والسدري وأبو معاوية وعافية فجرت بيننا وبينهم أبيات الشماخ فخُضْنَا فيها إلى أن ذكرنا قول ابن الأعرابي: [من // البسيط //]

(إذَا دعت غَوْثَها ضرَّاتُها فَزِعتْ ... أطباقَ نيٍّ على الأثْبَاج منْضودِ)

قال ثعلب: فقلنا: ابن الأعرابي يقول: قرِعَت فضحكوا من ذلك، فنحن كذلك إذ دخل ابن الأعرابي، فسألته عن الأبيات وألححت عليه في السؤال فانقبض من إلحاحي فقلت له: مالك قد انقبضت قال: لأنك قد ألححت، قال: كنت مع هؤلاء القوم في هذه الأبيات فلما جئتَ سألتك، قال: كان ينبغي أن تتركهم حتى يسألوا هم، ثم تكلم إلى العصر ما مِنْ إنسان يرُدُّ عليه حرفا، ثم انصرف، فأتيته يوم الثُّلاثاء، فإذا أبو المكارم في صدر مجلسه، فقال: سله عن الأبيات فسألته فأنشدني قرِعَتْ: فقلت: ما قرعت قال: إنه يشتد عليها الحَفْل إذا أبطأوا بحلبها حتى يجيءَ الِوطاب فَتُقْرَع لها العُلَب فتسكن لذلك والعُلَب من جلود الإبل، وهي أطباق النِّيء.

فقال لي ابن الأعرابي:

قد سمعت كما سمعت.

[و] قال ثعلب في أماليه:

Rujukan halaman ini: المزهر في علوم اللغة وأنواعها، ج 2، ص 277 (SanadKitab #6936, hlm. urut 758)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.