Lewati ke konten

Kitab: Al-Muzhir fi 'Ulumil Lughah · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 316

  1. الجزء ٢
  2. النوع الثالث والأربعون

قال فذكرت ذلك لشعبة فقال: ويلك إنما هو:

(فما جَبُنُوا أنا نشدُّ عليهمُ ... ولكن رأوا نارا تُحشّ وتَسْفَعُ) قال الأصمعي: وأصاب أبو عمرو، وأصاب شعبة، ولم أر أحدا أعلم بالشعر من شُعبة تُحش: توقد، وتحس: تمس وتشوى.

وفي بعض المجاميع: صحف حماد بن الزبرقان ثلاثة ألفاظ في القرآن لو قرىء بها لكان صوابا وذلك أنه حفظ القرآن من مصحف ولم يقرأه على أحد: اللفظ الأول ﴿وَمَا كان اسْتِغْفَارُ إبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إلَاّ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا﴾ أبَاهُ، يريد إياه.

والثاني ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وشِقَاق﴾ . والثالث: ﴿لِكلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ﴾ يَعْنيهِ.

وروى الدارقطني في التصحيف عن عثمان بن أبي شيبة: أنه قرأ على أصحابة في التفسير: ﴿ألم تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأصْحَابِ الفِيلِ﴾ .

يعني قالها كأول البقرة.

وقال ابن جِنّي في الخصائص: باب في سقطات العلماء حكي عن الأصمعي أنه صحَّف قول الحُطَيئة:

(وغررتني وزعمت أنك ... لابن بالصيف تامر) // مجزوء الكامل // فأنشده لا تَنِي بالضيف تامر أي تأمر بإنزاله وإكرامه.

Rujukan halaman ini: المزهر في علوم اللغة وأنواعها، ج 2، ص 316 (SanadKitab #6936, hlm. urut 797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.