Lewati ke konten

Kitab: Al-Muzhir fi 'Ulumil Lughah · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 348

  1. الجزء ٢
  2. معرفة الطبقات والحفاظ والثقات والضعفاء

وكان للكوفيين بإزاء من ذكرنا من علماء البصرة المفضَّل بن محمد الضبي وكان عالما بالشعر وكان أوثق من روى الشعر من الكوفيين، ولم يكن أعلمهم باللغة والنحو إنما كان يختص بالشعر وقد روى عنه أبو زيد شعرا كثيرا.

قال أبو حاتم: كان أوثق مَنْ بالكوفة من الشعراء المُفضل الضبي وكان يقول: إني لا أحسن شيئا من الغريب ولا من المعاني ولا تفسير الشعر.

وإنما كان يروي شعرا مجردا.

ثم كان خالد بن كُلثوم، صاحب العلم بالشعر وكان أوسع في العربية من المفضَّل.

وكان من أوسعهم رواية حمَّادُ الراوية: وقد أخذ عنه أهل المِصْرَيْن وخلف الأحمر، وروى عنه الأصمعي شيئا من شعره.

أخبرنا جعفر بن محمد أخبرنا محمد بن الحسن الأَزْدِي أخبرنا أبو حاتم قال: قال الأصمعي: كل شيء في أيدينا من شعر امرىء القيس فهو عن حَمَّاد الراوية إلا شيئا سمعناه من أبي عمرو بن العلاء.

قال أبو الطيب: وحماد مع ذلك عند البصريين غيرُ ثِقَة ولا مأمون أخبرنا جعفر بن محمد حدثنا إبراهيم بن حميد قال أبو حاتم: كان بالكوفة جماعة من رُوَاة الشعر مثل حماد الراوية وغيره، وكانو يصنعون الشعر، ويقتنون المصنوع منه وينسُبونه إلى غير أهله.

وقد حدثني سعيد بن هريم البرجمي قال: حدثني من أثق به أنه كان عند حماد حتى جاء أعرابي فأنشده قصيدة لم تعرف، ولم يدر لمن هي، فقال حماد: اكتبوها، فلما كتبوها، وقام الأعرابي، قال: لمن ترون أن نجعلها فقالوا أقوالا، فقال حماد: اجعلوها لطَرَفَة.

وقال الجاحظ: ذكر الأصمعي وأبو عبيدة وأبو زيد عن يونس أنه قال: إني لأعجب كيف أخذ الناس عن حماد وهو يلحن ويكسر الشعر ويصحف ويكذب وهو حماد بن هرمز الديلمي.

قال أبو حاتم: قال الأصمعي: جالستُ حمادا فلم أجد عنده ثلثمائة حرف، ولم أرض روايته، وكان قديما.

وفي طبقته من الكوفيين أبو البلاد وهو مِنْ أرواهم وأعلمهم، وكان أعمى جيِّد اللسان، وهو مولى لعبد الله بن غَطَفان، وكان في زمن جرير والفرزدق.

Rujukan halaman ini: المزهر في علوم اللغة وأنواعها، ج 2، ص 348 (SanadKitab #6936, hlm. urut 829)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.