Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syu'ur bil 'Uur · Pengarang: الصفدي

Baca halaman 93

  1. المقدمة الرابعة فيما له بالأعور علاقة من الفقه

وَقَالَ سعيد عَن قَتَادَة عَن سعيد بن الْمسيب فِي صَحِيح فَقَأَ عين أَعور قَالَا جَمِيعًا تفقأ عين الصَّحِيح وَيغرم دِيَة عين وَقَالَ قَتَادَة عَن عبد ربه أَبُو عِيَاض عَن عُثْمَان بن عَفَّان أَنه قَالَ فِي أَعور فَقَأَ عين صَحِيح إِنَّه يستقاد مِنْهُ وَعَلِيهِ الدِّيَة كَامِلَة وَمن طَرِيق عبد الرَّزَّاق عَن عَليّ بن أبي طَالب أَنه قَالَ فِي أَعور فقئت عينه الصَّحِيحَة عمدا إِن شَاءَ أَخذ الدِّيَة كَامِلَة وَإِن شَاءَ فَقَأَ عينا وَاحِدَة وَنصف الدِّيَة وَعَن معمر عَن الزُّهْرِيّ وَقَتَادَة قَالُوا جَمِيعًا إِذا فقئت عين الْأَعْوَر فقئت عين الَّذِي فقأها وَغرم أَيْضا الْأَعْوَر خَمْسمِائَة دِينَار

وَعنهُ عَن الحكم بن عتيبة قَالَ لطم رجل رجلا أَو غير اللَّطْم إِلَّا أَنه أذهب بَصَره وعينه قَائِمَة فأرادوا أَن يقيدوه فأعيى عَلَيْهِم وعَلى النَّاس كَيفَ يقيدونه فَجعلُوا لَا يَدْرُونَ كَيفَ يقيدونه فَأَتَاهُم عَليّ ﵁ فَجعل على وَجهه كرسفا ثمَّ اسْتقْبل بِهِ الشَّمْس وَأدنى من عَيْنَيْهِ مرْآة فالتمع بَصَره وعينه قَائِمَة

وَجَاء عَن مَسْرُوق وَالشعْبِيّ وَإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وَحَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان وَعبد الله بن دَغْفَل وَمُحَمّد بن سِيرِين وَعبد الْعَزِيز بن أبي مسلمة وسُفْيَان الثَّوْريّ فِي ذَلِك الْقود فِي كلا الْأَمريْنِ يقْتَصّ الْأَعْوَر من الصَّحِيح وَالصَّحِيح من الْأَعْوَر دون غَرَامَة فِي شَيْء من ذَلِك وَقَالَ بذلك أَبُو حنيفَة وَالشَّافِعِيّ وأصحابهما

وَقَالَ مَالك ﵁ إِن فَقَأَ أَعور عين صَحِيح الْعَينَيْنِ فَإِنَّهُ يستقاد مِنْهُ دون غَرَامَة وَإِن شَاءَ أَخذ دِيَة كَامِلَة تَامَّة دِيَة عينين لعَينه الْوَاحِدَة وَإِن فَقَأَ

Rujukan halaman ini: الشعور بالعور، ص 93 (SanadKitab #6939, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.