وقد عاقب الله تعالى الواصفين له بالنقص كما في قوله تعالى: ﴿وقالت اليهود يد الله مغلولة (١)
غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا (٢) بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء﴾ [المائدة: ٦٤] وقوله: ﴿لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق﴾ (٣) [آل عمران: ١٨١]
ونزه نفسه عما يصفونه به من النقائص فقال سبحانه: ﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين (٤) والحمد لله رب العالمين﴾ [الصافات: ١٨٠-١٨٢] وقال تعالى: ﴿ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذاً لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون﴾ (٥) [المؤمنون: ٩١]
Rujukan halaman ini:المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى، ص 174 (SanadKitab #6942, hlm. urut 164)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.