الأولى: بيان عموم كماله (١) كما في قوله تعالى: ﴿ليس كمثله شيء] (٢) [الشورى: ١١] ﴿ولم يكن له كفواً أحد﴾ (٣) [الإخلاص: ٤]الثانية: نفى ما ادعاه في حقه الكاذبون كما في قوله: ﴿أن دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولداً﴾ (٤) [مريم: ٩١، ٩٢]الثالثة: دفع توهم نقص من كماله فيما يتعلق بهذا الأمر المعين كما في قوله: ﴿وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين﴾ [الدخان: ٣٨]وقوله: ﴿ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب﴾ (٥)[ق: ٣٨]