وقوله: ﴿أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون﴾ (١) [النحل: ١٧] وقوله: ﴿هل تعلم له سمياً﴾ (٢) [مريم: ٦٥] وقوله: ﴿ولم يكن له كفواً أحد﴾ [الإخلاص: ٤] (٣)
- وأما العقل: فمن وجوه:
الأول: أنه قد علم بالضرورة أن بين الخالق والمخلوق تبايناً (٤) في الذات وهذا يستلزم أن يكون بينهما تباين في الصفات لأن صفة كل موصوف تليق به كما هو ظاهر في صفات المخلوقات المتباينة في الذوات فقوة البعير (٥) مثلاً غير قوة. الذرة (٦)
فإذا ظهر التباين بين المخلوقات مع
Rujukan halaman ini:المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى، ص 203 (SanadKitab #6942, hlm. urut 191)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.