Lewati ke konten

Kitab: Al-Mujla fi Syarhil Qawa'idil Mutsla · Pengarang: كاملة الكواري

Baca halaman 218

  1. الفصل الأول قواعد في أسماء الله تعالى
  2. القاعدة السابعة الإلحاد في أسماء الله وأنواعه وحكمه

والثاني: باطل أيضاً لأن الله تعالى أعظم من أن يحيط به شيء من مخلوقاته

والثالث: حق لأن الله تعالى العليّ فوق خلقه ولا يحيط به شيء من مخلوقاته.

ودليل هذه القاعدة السمع والعقل:

*فأما السمع: فمنه قوله تعالى: ﴿وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه (١) واتقوا لعلكم ترحمون﴾ [الأنعام:١٥٥] .

وقوله: [فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون﴾ (٢) [الأعراف:١٥٨] .

وقوله: ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ (٣) [الحشر: ٧]

. وقوله: ﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظاً﴾ (٤) [النساء: ٨٠] .

وقوله: ﴿فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً﴾ (٥) [النساء: ٥٩]

وقوله: ﴿وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم﴾ (٦) [المائدة: ٤٩]

إلى غير ذلك من النصوص الدالة على وجوب الإيمان بما جاء في القرآن والسنة (٧) .

Rujukan halaman ini: المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى، ص 218 (SanadKitab #6942, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.