القاعدة الثالثة
ظواهر نصوص الصفات معلومة لنا باعتبار ومجهولة لنا باعتبار آخر:
فباعتبار المعنى (١) هي معلومة وباعتبار الكيفية التي هي عليها مجهولة
وقد دل على ذلك السمع والعقل
- أما السمع: فمنه قوله تعالى: ﴿كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب﴾ (٢) [ص:٢٩] .
وقوله تعالى: ﴿إنا جعلناه قرآنا عربياً لعلكم تعقلون﴾ (٣)
[الزخرف: ٣] .
وقوله تعالى: ﴿وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون﴾ (٤) [النحل:٤٤] .