وذلك تمسكاً بظاهر لفظ ﴿استوى﴾ وتفويضاً لعلم كيفية هذا الارتفاع إلى الله ﷿.
القول الثاني: أن الاستواء هنا بمعنى القصد التام وإلى هذا القول ذهب ابن كثير في تفسير سورة البقرة (١) والبغوي في تفسير سورة فصلت (٢) قال ابن كثير: " أي قصد إلى السماء والاستواء ههنا ضمن معنى القصد والإقبال لأنه عدي بإلى " قال البغوي: " أى عمد إلى خلق السماء".
وهذا القول ليس صرفاً للكلام عن ظاهره وذلك لأن الفعل " استوى " اقترن بحرف يدل على الغاية والانتهاء (٣)
فانتقل إلى معنى يناسب الحرف المقترن به ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿عيناً يشرب بها عباد الله﴾ [الإنسان: ٦] حيث كان معناها يروى بها (٤) عباد الله لأن الفعل " يشرب " اقترن بالباء
Rujukan halaman ini:المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى، ص 261 (SanadKitab #6942, hlm. urut 246)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.