Lewati ke konten

Kitab: Al-Mujla fi Syarhil Qawa'idil Mutsla · Pengarang: كاملة الكواري

Baca halaman 264

  1. الفصل الأول قواعد في أسماء الله تعالى
  2. القاعدة السابعة الإلحاد في أسماء الله وأنواعه وحكمه

وتفسير معية الله تعالى لخلقه بما يقتضي الحلول والاختلاط باطل من وجوه:

الأول: أنه مخالف لإجماع السلف فما فسرها أحد منهم بذلك بل كانوا مجمعين على إنكاره (١) .

الثاني: أنه مناف لعلو الله الثابت بالكتاب والسنة والعقل والفطرة وإجماع السلف وما كان منافياً لما ثبت بدليل كان باطلاً بما يثبت به ذلك المنافي وعلى هذا فيكون تفسير معية الله لخلقه بالحلول والاختلاط باطلاً بالكتاب والسنة والعقل والفطرة وإجماع السلف.

= وقوله: ﴿وهو معكم أينما كنتم﴾ ب الحديد: ٤] ﴿إن الله مع الصابرين﴾ [البقرة: ١٥٣] ، ﴿أن الله مع المتقين﴾ [البقرة: ١٩٤] وقوله عن موسى: ﴿إن معي ربي﴾ [الشعراء: ٦٢] ا. هـ

وقال السمين في عمدة الحفاظ (٤/١١٥) : ﴿والله مع الصابرين﴾ ونحوه فالمراد الصحبة بالمعونة والإثبات ا. هـ.

وأطلق أئمة اللغة العربية على أن المراد من المعية الصحبة ثم يفسر في كل موضوع بحسبه ويراجع في ذلك:

الجوهري في الصحاح (٣/١٢٨٦) ، وابن سيدة في المحكم (١/٥٥) وابن منظور في اللسان (١٣/١٤٤) والفيروز آبادي في المحيط ص٩٨٧، وشرحه للزبيدي (٥/٥١٤) .

Rujukan halaman ini: المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى، ص 264 (SanadKitab #6942, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.