والسنة من أن الله فوق العرش يخالفه الظاهر من قوله تعالى: ﴿وهو معكم﴾ وقوله ﷺ: " إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الله قبل وجهه " (١) .
ونحو ذلك فإن هذا غلط وذلك أن الله معنا حقيقة وهو فوق العرش حقيقة كما جمع الله بينهما في قوله ﷾: ﴿هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير﴾ [الحديد: ٤] .
فأخبر انه فوق العرش يعلم كل شيء وهو معنا أينما كنا كما قال النبي ﷺ في حديث الأوعال (٢) : " والله فوق العرش وهو يعلم ما أنتم عليه " (٣)
ا. هـ
Rujukan halaman ini:المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى، ص 269 (SanadKitab #6942, hlm. urut 254)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.