** المثال التاسع والعاشر:
قوله تعالى عن سفينة نوح:﴾ تجري بأعيننا ﴿ [القمر: ١٤] وقوله لموسى:﴾ ولتصنع على عيني ﴿ [طه: ٣٩]
والجواب: أن المعنى في هاتين الآيتين على ظاهر الكلام وحقيقته لكن ما ظاهر الكلام وحقيقته هنا؟ (١) .
هل يقال: إن ظاهره وحقيقته أن السفينة تجري في عين الله أو أن موسى ﵊ يربى فوق عين الله تعالى (٢) .
أو يقال: إن ظاهره أن السفينة تجرى وعين الله ترعاها وتكلؤها وكذلك تربية موسى تكون على عين الله تعالى يرعاه ويكلؤه بها (٣) .
ولا ريب أن القول الأول باطل من وجهين:
الأول: أنه لا يقتضيه الكلام بمقتضى الخطاب العربي (٤) والقرآن إنما نزل بلغة العرب.