Lewati ke konten

Kitab: Al-Mujla fi Syarhil Qawa'idil Mutsla · Pengarang: كاملة الكواري

Baca halaman 293

  1. الفصل الأول قواعد في أسماء الله تعالى
  2. القاعدة السابعة الإلحاد في أسماء الله وأنواعه وحكمه

** المثال الثالث عشر: (١)

قوله تعالى:﴾ أو لم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاماً ﴿ [يس:٧١]

والجواب: أن يقال ما هو ظاهر هذه الآية وحقيقتها حتى يقال إنها صرفت عنه؟ هل يقال: إن ظاهرها أن الله تعالى خلق الأنعام بيده كما خلق آدم بيده؟ (٢) .

أو يقال: إن ظاهرها أن الله تعالى خلق الأنعام كما خلق غيرها لم يخلقها بيده لكن إضافة العمل إلى اليد والمراد صاحبها معروف في اللغة العربية التي نزل بها القرآن أما القول الأول فليس هو ظاهر اللفظ لوجهين:

أحدهما: أن اللفظ لا يقتضيه بمقتضى اللسان العربي الذي نزل القرآن به ألا ترى قوله تعالى: ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾ ... [الشورى: ٣٣] وقوله: ﴿ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون﴾ [الروم: ٤١] وقوله: ﴿ذلك بما قدمت أيديكم﴾ [آل عمران: ١٨٢] .

فإن المراد ما كسبه الإنسان نفسه وما قدمه وإن عمله بغير يده (٣) بخلاف ما إذا قال: عملته بيدي (٤) .

Rujukan halaman ini: المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى، ص 293 (SanadKitab #6942, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.