ويكون باعتبار جمعه إلى غيره (١) فيحصل بجمع الاسم إلى الآخر كمال فوق كمال (٢)
مثال ذلك: "العزيز الحكيم" فإن الله تعالى يجمع بينهما في القرآن كثيراً (٣) .
فيكون كل منهما دالاً على الكمال الخاص الذي يقتضيه وهو العزة في العزيز (٤) والحكم والحكمة (٥) في الحكيم والجمع بينهما دال على كمال آخر وهو أن عزته تعالى مقرونة بالحكمة فعزته لا تقتضي ظلماً وجوراً وسوء فعل كما قد يكون من أعزاء المخلوقين (٦) فإن العزيز منهم قد تأخذه العزة
Rujukan halaman ini:المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى، ص 48 (SanadKitab #6942, hlm. urut 39)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.