Lewati ke konten

Kitab: Ma'ahidut Tanshish · Pengarang: أبو الفتح العباسي

Baca Juz 1, halaman 132

  1. شواهد المسند إليه

وَمَا أحسن قَوْله فِيهَا

(مَا إِن أريدُ بصدقِ قولي شَاهدا ... حسبي بِسرِّك عَالما بسرائرِي)

(وَإِذا تعارفَت القلوبُ تألفت ... ويصُدّ مِنْهَا نافرٌ عَن نافِرِ)

(فَتَوَقّ منْ يأباه قلبْك إنَّهُ ... سيَبْينُ باطنُه بأمرٍ ظاهرِ)

وَقَول الْعَيْنِيّ

(كَأَنَّك مُطَّلعٌ فِي القلوبِ ... إِذا مَا تناجتْ بأسرارِها)

(فكرَّاتُ طرْفِكَ مُرْتَدَةٌ ... إِلَيْك بغامض أَخْبَارهَا) // المتقارب //

وَمثله قَول المتنبي

(كَأنك ناظرٌ فِي كل قلبٍ ... فَمَا يخفى عَلَيْك محلُّ غاش) // الوافر //

وَقد قَالَ مُضرس بن ربعي فِي عكس ذَلِك

(كَأن على ذِي الظَّن عينا بَصِيرَة ... بمنطقهِ أَو منظرٍ هُوَ ناظرُه)

(يحاذِر حَتَّى يحسَبَ الناسَ كلهُمْ ... من الخوفِ لَا تخفى عَلَيْهِم سرائره) // الطَّوِيل //

وبديع قَول المتنبي فِي معنى مَا سبق

(ووكل الظنَّ بالأسرارِ فَانْكَشَفَتْ ... لَهُ ضمائر أهل السهلِ والجبلِ) // الْبَسِيط //

وَهَذَا الْمَعْنى هُوَ الأول وَإِنَّمَا فرق بَينهمَا أَن ذَلِك فِي العواقب وَهَذَا فِي الْأَسْرَار والضمائر وَالْمرَاد مِنْهُمَا صِحَة الحدس وجودة الظَّن

وبديع قَول الآخر فِي مَعْنَاهُ

(كَأَنَّمَا رأيهُ فِي كل مُشْكلة ... عينٌ على كل مَا يخفى ويستتر) // الْبَسِيط //

وَأَوْس بن حجرٍ هَذَا هُوَ ابْن مَالك بن حزن بن عقيل بن خلف بن نمير

Rujukan halaman ini: معاهد التنصيص على شواهد التلخيص، ج 1، ص 132 (SanadKitab #6951, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.