Lewati ke konten

Kitab: Ma'ahidut Tanshish · Pengarang: أبو الفتح العباسي

Baca Juz 2, halaman 88

  1. شواهد الفن الثاني وهو علم البيان

أغضف مقبح الْوَجْه فَجعل حَفْص يعيب شعر المرقش ويلحفه فَأقبل عَلَيْهِ مساور فَقَالَ

(لقد كَانَ فِي عَيْنَيْك يَا حفصُ شاغلٌ ... وأنفٍ كثيل العَوْد عَمَّا تتبعُ)

(تَتَبَّعْتَ لحناً فِي كَلَام مرقشِ ... ووجهك مبنيٌّ على اللّحن أجمعُ)

(فأذناك إِقواءٌ وأنفك مُكفأ ... وعيناك إيطاءٌ فَأَنت المرقعُ) // الطَّوِيل //

فَقَامَ حَفْص من الْمجْلس خجلاً وهجره مُدَّة

٨٩ - (صُدغُ الحبيبِ وحالي ... كِلَاهُمَا كالليالي)

هُوَ من المجتث وَلَا أعرف قَائِله

وَالشَّاهِد فِيهِ تَشْبِيه التَّسْوِيَة وَهُوَ تعدد طرف الْمُشبه وَهُوَ هُنَا الصدغ وَالْحَال دون الْمُشبه بِهِ وَهُوَ اللَّيَالِي

وَمثله قَول أبي مُحَمَّد المطراني

(مُهفهفةٌ لَهَا نصفٌ قصيفٌ ... كخُوط البان فِي نصف رداحِ)

(حكتْ لوناً وليناً واعتدالاً ... ولحظاً قَاتلا سمر الرماح) // الوافر //

٩٠ - (كَأَنَّمَا يبسمُ عَن لؤلؤٍ ... مُنَضُّدٍ أَو برد أَو أقاح)

الْبَيْت للبحتري من قصيدة من السَّرِيع يمدح بهَا أَبَا نوح عِيسَى ابْن إِبْرَاهِيم أَولهَا

(بَات نديماً ليَ حَتَّى الصباحْ ... أغيدُ مجْدولُ مَكَان الوِشَاحْ)

(كَأَنَّمَا يضحكُ عَن لُؤْلُؤ ... منظَّمٍ أَو بردٍ أَو أقاح) // السَّرِيع //

Rujukan halaman ini: معاهد التنصيص على شواهد التلخيص، ج 2، ص 88 (SanadKitab #6951, hlm. urut 470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.