Lewati ke konten

Kitab: Ma'ahidut Tanshish · Pengarang: أبو الفتح العباسي

Baca Juz 2, halaman 98

  1. شواهد الفن الثاني وهو علم البيان

(ثمَّ شابَ الدُّجى وَخافَ من الهَجرِ فَغطّى المشيبَ بالزعفرانِ ... ) // الْخَفِيف //

وَقَول أسعد بن إِبْرَاهِيم بن اِسْعَدْ بن بليطه

(لَو كنتَ شاهدنا عَشِيَّة أُنْسُهَا ... والمزنُ يبكينا بعينَيْ مُذْنبِ)

(والشمسُ قد مدّتْ أديمَ شعاعها ... فِي الأَرْض تَجْنحُ غيرَ أنْ لم تذهبِ)

(خِلتَ الرَّذَاذَ بُرَادةً من فضَّة ... قد غربلتْ من فَوق نطع مَذْهَب) // الْكَامِل //

وَلابْن حمديس فِي وصف نهر أَلْقَت الشَّمْس عَلَيْهِ حمرتها عِنْد الشروق من أَبْيَات

(ومشرقٍ كِيميَاءُ الشَّمْس فِي يدهِ ... ففضةُ المَاء من إلقائها ذهب) // الْبَسِيط //

وَمثله أَيْضا قَول أبي الْعَلَاء المعري

(يُظَنُّ بِهِ ذوبُ اللجين فإِن بَدَتْ ... لَهُ الشمسُ أجرت فوقَهُ ذوب عَسجدِ) // الطَّوِيل //

وبديع قَول الشريف أبي الْقَاسِم شَارِح مَقْصُورَة حَازِم

(وغريبة ِالإنشاء سرنا فَوْقهَا ... والبحرُ يسكن تَارَة ويموج)

(عَجنا نؤمُّ بهَا معاهدَ طَالمَا ... كرمَتْ فعاج الحسنُ حِين تعوجُ)

(وامتدَّ من شمس الْأَصِيل أمامنا ... نورٌ لَهُ مرأى هناكَ بَهيجُ)

(فكأنَّ مَاء الْبَحْر ذائبُ فضةٍ ... قد سالَ فِيهِ من النضار خليج) // الْكَامِل //

وبديع قَول ابْن الْعَطَّار وَهُوَ فِي معنى قَول ابْن حمديس السَّابِق وَهُوَ

(مرَرْنا بِشاطئ النهرِ بينَ حدائقٍ ... بهَا حدقُ الأزهار تستوقف الحدقْ)

(وَقد نسَجت كفُّ النسيم مُفَاضةً ... عَلَيْهِ وَمَا غيرُ الْحباب لَهَا حلقْ) // الطَّوِيل //

وَقَوله أَيْضا

(هَبَّتِ الرّيح بالعشيِّ فحاكتْ ... زَرَداً للغديرِ ناهيكَ جُنَّهْ)

Rujukan halaman ini: معاهد التنصيص على شواهد التلخيص، ج 2، ص 98 (SanadKitab #6951, hlm. urut 480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.