Lewati ke konten

Kitab: Ma'ahidut Tanshish · Pengarang: أبو الفتح العباسي

Baca Juz 2, halaman 189

  1. شواهد الفن الثالث وهو علم البديع

(من كانَ يبكي الشبابَ من أسَفِ ... فَلَست أبْكِي عَلَيْهِ من أسَفِ)

(كيفَ وشَرْخُ الشَّبَاب عرَّضني ... يومُ حِسَابي لِمَوْقفِ التَّلَفِ)

(لَا صُوحِبَتْ شِرَّةُ الشَّبَاب وَلَا ... عدِمتُ مَا فِي المشيبِ مِنْ خَلَفِ) // المنسرح //

وَمثله قَول بَعضهم

(لم أقلْ للشباب فِي دعَة الله وَلَا حفظهِ غَدَاةَ اسْتَقَلَاّ ... )

(زائر زارنا أَقَامَ قَليلاً ... سَوَّدَ الصُّحْفَ بِالذنُوبِ وَولى) // الْخَفِيف //

وَمن الْجيد أَيْضا قَول الْعلوِي

(لَعَمْرُكَ لَلمشيبُ عليَّ مِمَّا ... فَقَدْتُ من الشَّبَاب أجَلُّ فوتا)

(تمَليتُ الشَّبَاب فصارَ شيباً ... ومُلِّيتُ المشيبَ فَصَارَ موتا) // الوافر //

وَمَا أحسن أَيْضا قَول الآخر

(والمرءُ إِن حَلَّ شَيْبٌ فِي مفارقه ... فَمَا يفارِقُه أَو يرحلان مَعًا) // الْبَسِيط //

وَمَا أحسن قَول المعري فِي مدح الشيب

(خبرِيني مَاذَا كرِهْتِ من الشَّيْب فَلَا علم لي بذنبِ المشيب ... )

(أضيِاَء النهارِ أم وضح اللُّؤْلُؤ ... أم كونَهُ كثغر الحبيبِ)

(أَخْبِرِينِي فضلَ الشَّبَاب وماذا ... فِيهِ من مَنْظر يَسُرُّ وطيبِ)

(غَدْره بالخليل أم حبهُ للغي أم كونهُ كعيش الأديب ... ) // الْخَفِيف //

وَبِالْجُمْلَةِ فَمَا أحسن قَول الْحَافِظ بن سهل بن غَانِم الْأَصْفَهَانِي وأصدقه

(من شابَ قد ماتَ وهوَ حَيٌّ ... يمشي على الأرضِ مَشْيَ هالِكِ)

(لَو كانَ عمرُ الْفَتى حِساباً ... لَكَانَ فِي شيْبه فَذَلِك) // من مخلع الْبَسِيط //

وَالشَّاهِد فِي الْبَيْت الْجمع بَين مَعْنيين غير مُتَقَابلين عبر عَنْهُمَا بلفظيين يتقابل معنياهما الحقيقيان فَإِنَّهُ هُنَا لَا تقَابل بَين الْبكاء وَظُهُور الشيب لكنه عبر

Rujukan halaman ini: معاهد التنصيص على شواهد التلخيص، ج 2، ص 189 (SanadKitab #6951, hlm. urut 567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.