Lewati ke konten

Kitab: Ma'ahidut Tanshish · Pengarang: أبو الفتح العباسي

Baca Juz 2, halaman 260

  1. شواهد الفن الثالث وهو علم البديع

١٢٢ - (إِذا نزل السَّمَاء بِأَرْض قوم ... رعيناه وَإِن كَانُوا غضابا)

نسب غَالب شارخي التَّلْخِيص هَذَا الْبَيْت لجرير وَهُوَ من قصيدة من الوافر أَولهَا

(أقلي اللومَ عاذِلَ والعتابَا ... وَقَوْلِي إِن أصبتُ لَقد أصابَا)

(أجدَّك مَا تذكر عهدِ نجدٍ ... وحَيّاً طالما انتظروا الإيابَا)

(بلىَ فارفضَّ دمْعُكَ غير نَزْرٍ ... كَمَا عَيَّنْتَ بالسرَب الطبابَا)

(وهاجَ الْبَرْق ليلةَ أذرعاتٍ ... هوى مَا تَسْتَطِيع لهُ طلابا) // الوافر //

وَهِي طَوِيلَة وَالسَّمَاء الْغَيْث

وَنسبه الْمفضل فِي اختياراته لمعاوية بن مَالك بن جَعْفَر معود الْحُكَمَاء وَسَاقه فِي قصيدة طَوِيلَة أَولهَا

(أجدّ القلبُ من سلمى اجتنابَا ... وأقصرَ بعد مَا شابَتْ وشابَا)

Rujukan halaman ini: معاهد التنصيص على شواهد التلخيص، ج 2، ص 260 (SanadKitab #6951, hlm. urut 638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.