Lewati ke konten

Kitab: Ma'ahidut Tanshish · Pengarang: أبو الفتح العباسي

Baca Juz 2, halaman 302

  1. شواهد الفن الثالث وهو علم البديع

(رأيتُ عُبيدَ الله يضحكُ معطياًُ ... ويبكي أخُوهُ الغيثُ عِنْد عطائهِ)

(وَكم بينَ ضَحُاكٍ يجُودُ بمالهِ ... وآخَرَ بكَّاءٍ يَجودُ بمائه) // الطَّوِيل //

ولشرف الدّين السنجاري فِي مَعْنَاهُ

(مَا قستُ بالغيث العطايا منكَ إِذْ ... يبكي وتضحك أَنْت إِذْ تُولى النّدَا)

(وَإِذا أَفَاضَ على الْبَريَّة جودُهُ ... مَاء تفيضُ لنا يَمِينك عسجدا) // الْكَامِل //

وَمَا أبدع قَول البديع الهمذاني مَعَ زِيَادَة الْمَعْنى وَالْمُبَالغَة فِي الغلو

(يكادُ يحكيكَ صوبُ الْغَيْث منسكباً ... لَو كَانَ طَلْقَ المحيَّا يمطرُ الذهَبَا)

(والدهرُ لَو لم يخنْ وَالشَّمْس لَو نطقتْ ... والليثُ لَو لم يُصَدْ والبحرُ لَو عذبا) // الْبَسِيط //

وَقَول ابْن بابك يمدح نظام الْملك

(يقولونَ إنّ المزن يحكيك صوبهُ ... مجاملةً هَا قد شهِدت وَغابَا)

(وَكم عزمةٍ عمّ البريةَ بؤسها ... فَهَل نَاب فِيهَا عَن نداك مَنابَا)

(هَمَتْ ذَهَبا فِيهَا يداك عَلَيْهِم ... وضنت يَدَاهُ أَن ترش ذَهَابًا) // الطَّوِيل //

وَقَول ابْن اللبانة فِي الْمُعْتَمد على الله بن عباد

(سألتُ أخاهُ الْبَحْر عنهُ فَقَالَ لِي ... شقيقيَ إِلَّا أَنه الباردُ العذبُ)

(لنا دِيمَتَاً مَاء وَمَال فديمتي ... تَمَاسَكُ أحيانَاً وديمَتُه سَكْبُ)

(إِذا نشأت بَرِّية فلهُ الندَى ... وَإِن نشأت بحريّة فلي السحبُ) // الطَّوِيل //

وَينظر إِلَى مَعَاني مَا مر وَلم يكن بَعيدا مِنْهَا قَول بَعضهم

(يَا عيونَ السَّمَاء دمعُكِ يفنى ... عَن قَريب وَمَا لدمعي فناءُ)

(أَنا أبْكِي طَوْعًا وتبكين كرها ... ودموعي دِماً ودمعك ماءُ) // الْخَفِيف //

Rujukan halaman ini: معاهد التنصيص على شواهد التلخيص، ج 2، ص 302 (SanadKitab #6951, hlm. urut 680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.