Lewati ke konten

Kitab: Ma'ahidut Tanshish · Pengarang: أبو الفتح العباسي

Baca Juz 2, halaman 312

  1. شواهد الفن الثالث وهو علم البديع

(وَفِي أَربع منِّي حَلَتْ منكَ أرْبَعٌ ... فَمَا منهُ أَدْرِي أيُّها هاجَ لي كربي)

(أوجهنك فِي عَيْني أم الرِّيقُ فِي فمي ... أم النُّطْق فِي سمْعي أم الحُبُّ فِي قلبِي) // الطَّوِيل //

وَقد سمع يَعْقُوب بن إِسْحَاق الْكِنْدِيّ هَذَا فَقَالَ هُوَ تَقْسِيم فلسفي وَقد أَخذه الحمايني الْعلوِي فَجعله خَمْسَة فَقَالَ

(وَفِي خمسَةٍ مني حَلَتْ مِنْك خمسَةٌ ... فريقكَ مِنْهَا فِي فمي طَيِّبُ الرَّشْف)

(ووجهكَ فِي عَيْني ولمسكَ فِي يَدي ... ونُطْقكَ فِي سَمْعِي وعَرْفُك فِي أنفي) // الطَّوِيل //

والمتلمس أُسَمِّهِ جرير بن عبد الْمَسِيح الضبعِي وَهُوَ أحد الثَّلَاثَة المقلين الَّذين اتّفق الْعلمَاء بالشعر على أَنه أشعرهم وهم المتلمس وَالْمُسَيب بن علس وحصين بن الْحمام ولقب بالمتلمس لقَوْله

(وذاكَ أوانُ العِرْض طَنَّ ذبابُهُ ... زنابيرُهُ والأزرق المتلمس) // الطَّوِيل //

وَكَانَ هُوَ وطرفة بن العَبْد يتنادمان مَعَ عَمْرو بن هِنْد ملك الْحيرَة وَكَانَ سيء الْخلق شديده وَكَانَ قد حرق من تَمِيم مائَة رجل فهجوه وَكَانَ مِمَّا هجاه بِهِ المتلمس قَوْله

(إِن الخيانَةَ والمغَالةَ والخنا ... والغَدْرَ نترُكه ببَلَدةِ مُفْسِدِ)

Rujukan halaman ini: معاهد التنصيص على شواهد التلخيص، ج 2، ص 312 (SanadKitab #6951, hlm. urut 690)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.