من القواد الْأَعْيَان، وأمرناهم بالْمقَام بِهِ حَتَّى تنبلج الْأَخْبَار، وَيظْهر مَا يبرزه اللَّيْل وَالنَّهَار. وَنَرْجُو أَن يكون دفاع الله من دُوننَا مدَدا، وَأَن يُهَيِّئ لنا من أمرنَا رشدا. هَذَا مَا عندنَا شرحناه إِلَيْكُم، وألقيناه لديكم، وَأَنْتُم تَعْمَلُونَ فِي الإنجاد، ومعاملة الله فِي نصر هَذِه الْبِلَاد، بِمَا يخلد لكم الذّكر المسطور الأوراق، ويتكفل لكم بالنعيم الخالد، والسعد الباق. وَالله تَعَالَى يصل بمرضاته سعودكم، ويبلغكم بهَا مقصودكم، وَالسَّلَام الْكَرِيم عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله.
Kitab: Rayhanatul Kuttab · Pengarang: لسان الدين بن الخطيب
Baca Juz 1, halaman 280
Rujukan halaman ini: ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب، ج 1، ص 280 (SanadKitab #6955, hlm. urut 264)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.