Lewati ke konten

Kitab: Rayhanatul Kuttab · Pengarang: لسان الدين بن الخطيب

Baca Juz 2, halaman 148

  1. الجزء ٢
  2. ومن ذلك في مخاطبة الوزير المذكور وأنا ساكن بسلا

للْجَمِيع خيرا كثيرا، بفضله وَكَرمه، ولعلمي أبقاه الله، أَنه يقبل نصحي، وَلَا يرتاب فِي صدق صبحي، أغبطه بمثواه، وأنشده مَا حضر البديهة فِي مسرته هَذِه ونجواه:

(بمقام إِبْرَاهِيم عذ واصرف بِهِ ... نكرا تروق عَن بواعث تفتر)

(بجواره حرم الله وَأَن حمامة ... وَرْقَاء والأغصان عود الْمِنْبَر)

(فَلَقَد أمنت من الزَّمَان وريبه ... وَهُوَ المروع للمسيء وللبر)

وَإِن تشوف سيدى للْحَال فلعمر وليه لَو كَانَ الْمَطْلُوب دينا لوَجَبَ وُقُوع الاجتزاء والاغتباط بِمَا تحصل فِي هَذِه الجذور الْمَبِيعَة فِي حَانُوت الزُّور، من السِّهَام الوافرة الْأَجْزَاء. فالسلطان، رعاه الله، يُوجب مَا فَوق مزية التَّعْلِيم، وَالْولد، هدَاهُم الله، قد أخذُوا بِخَط قل أَن ينالوه بِغَيْر هَذَا الإقليم، والخاصة والعامة تعامل بِحَسب مَا بلته من نصح سليم، وَترك لما بِالْأَيْدِي وَتَسْلِيم، وتدبير عَاد على عدوه بِالْعَذَابِ الْأَلِيم، إِلَّا من أبدى السَّلامَة وَهُوَ من أبطال الْجَسَد بِحَال السَّلِيم، وَلَا يُنكر ذَلِك فِي الحَدِيث وَلَا فِي الْقَدِيم، لَكِن النَّفس منصرفة عَن هَذَا الْغَرَض، نافضة يَدهَا من الْعرض، قد فوتت الْحَاصِل، ووصلت فِي الله الْقَاطِع، وَقطعت الْوَاصِل، وصدقت لما نصح الفود الناصل، وتأهبت للقاء الْحمام الْوَاصِل:

(أنظر إِلَى الشيب قد نصلا ... وزاير الْأنس بعده انفصلا)

(ومطلبي وَالَّذِي كلفت بِهِ ... حاولت تَحْصِيله فَمَا حصلا)

(لَا أمل مسعف وَلَا عمل ... وَنحن فِي ذَا وَالْمَوْت قد وهلا)

وَالْوَقْت إِلَى الْإِمْدَاد مِنْكُم بِالدُّعَاءِ فِي الأصائل والأسحار، إِلَى مقيل العثار، شَدِيد الافتقار، وَالله ﷿ يصل لسيدي رعى جوانبه، ويتولى تيسير آماله

Rujukan halaman ini: ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب، ج 2، ص 148 (SanadKitab #6955, hlm. urut 676)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.