وأما الأوَّل (¬١): فهو مفيد للعلْمِ الضَّرُورِيِّ (¬٢)، أي: الحاصلِ عند سماعه مِنْ غَيْر احتياجٍ إلى نظر وكَسْب؛ لحصوله ممن لا يتأتَّى منه النظَرُ؛ كالبُلْهِ والصِّبْيَان؛ وهذا هو الصحيحُ الذي ذَهَبَ إليه الجمهورُ من المحدِّثين والفقهاء والمتكلِّمين (¬٣).
Rujukan halaman ini:عقد الدرر في شرح مختصر نخبة الفكر، ص 145 (SanadKitab #696, hlm. urut 138)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.