و ثالثها: أوسَعُهَا؛ لأنه مرفوعٌ غيْرِ صحابيٍّ - تابعيًّا كان أو غيْرَهُ - إلى النبيِّ، ﷺ.
و قد احتجَّ بالمرسَلِ: أبو حنيفَةَ (¬١)، ومالكٌ (¬٢)، وأحمد (¬٣) في أشهر الروايتين عنه (¬٤) واختاره الآمديُّ (¬٥)؛ قالوا: لأنَّ العدْلَ لا يُسْقِطُ الواسطةَ بَيْنَهُ وبين النبيِّ ﷺ إلا من وهُوَ عدلٌ عنده، وإن كان ذلك تلبيسًا قادحًا فيه.
Rujukan halaman ini:عقد الدرر في شرح مختصر نخبة الفكر، ص 255 (SanadKitab #696, hlm. urut 246)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.