و إنْ روى الراوي عَمَّنْ دونه، أي: في الطبقة والسِّنِّ، وهما متلازمان غالبًا وفي القدر فَقَطْ، أو في القَدْرِ والسنِّ -: فهو روايةُ الأكابر عن الأصاغر، وهو نوعٌ لطيفٌ، ومن فوائد معرفته: الأَمْنُ من ظَنِّ الانقلاب، وتنزيلُ أهل العِلْمِ منازلهم عملاً بخبر أبي داود من حديث عائشة " أنزلو الناس منازلهم".
مثالُ الأول: روايةُ الزُّهريِّ (¬٢) ويحيى بْنِ سعيدٍ الأنصاريِّ (¬٣)، عن تلميذهما الإمام مالك بن أَنَسٍ (¬٤) و كرواية أبي القاسم عبيد الله بن أَحْمَدَ الأزهريِّ (¬٥)، عن تلميذه الحافظِ أبي بَكْرٍ الخطيبِ (¬٦)، وكان إذْ ذاك شَابًّا.
Rujukan halaman ini:عقد الدرر في شرح مختصر نخبة الفكر، ص 359 (SanadKitab #696, hlm. urut 349)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.