موضوعُهُ: ذاتُ رسول الله ﷺ من حيثُ أنَّه رسول الله وحَدُّهُ: علْمٌ يُعْرَف به أقوالُ الرسوِل، وأفعالُهُ، وأحوالُهُ، وغايته: الفَوْز بسعادة الدارَيْن". (¬١) انتهى.
وهذا الحدُّ مع شموله لعلْمِ الاستنباط: غير محرَّر، ولم يزلِ العَلاَّمة الكَافِيَجِيُّ (¬٢) يتعجَّب من قوله: "إنَّ موضوَع علْمِ الحديث ذاتُ الرسول"؛ ويقول: "هذا حَرِيُّ أن يكونَ موضوعَ الطِّبِّ".
والغاية التي ذكرها: هي غايةُ كلِّ علمٍ شرعيٍّ، وليستِ الغايةُ التي تُذْكَرُ في العلوم هي التي الغايَةُ الأخروية أثرها أولازمها.
Rujukan halaman ini:عقد الدرر في شرح مختصر نخبة الفكر، ص 103 (SanadKitab #696, hlm. urut 96)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.