Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqtadhab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 4, halaman 159

  1. الجزء ٤
  2. وإنما تعمل فيما كان من سببها وذلك كقولك هذا حسن الوجه وكثير المال

مِنْهَا الأَصْل نَحْو حسن وَجهه وَحسن الْوَجْه وَحسن وَجه وَحسن وَجها وَحسن الْوَجْه كل ذَلِك جَائِز وَمَعْنَاهُ وَاحِد فِي نكرته وأجود ذَلِك إِذا لم تقل حسن وَجهه حسن الْوَجْه وَذَلِكَ لِأَن وَجهه كَانَ معرفَة وَهُوَ الأَصْل فَكَانَ الْأَحْسَن أَن يوضع فِي مَوْضِعه معرفَة مثله

لَا تعرف الأول كَمَا كَانَ ذَلِك فِي وَجهه وَأَنه لَو عرفه لم يكن الأول معرفَة وَإِنَّمَا صَار وَجهه معرفَة لِأَنَّهُ علم وَأَنه لَا يَعْنِي من الْوُجُوه إِلَّا وَجهه

وَأما حسن الْوَجْه فَإِنَّهُ أخف فِي اللَّفْظ فحذفوا الْألف وَاللَّام تَخْفِيفًا فَمن ذَلِك قَوْلهم هُوَ حَدِيث عهد بالوجع وَأنْشد

(لَاحِقِ بَطْنٍ بِقَراً سَمِيْنِ)

Rujukan halaman ini: المقتضب، ج 4، ص 159 (SanadKitab #6965, hlm. urut 1173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.