Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqtadhab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 3, halaman 168

  1. الجزء ٣
  2. هذا باب المحذوف والمزيد فيه وتفسير ما أوجب ذلك فيهما

/ وَمِنْهُم من يَقُول: لم أبله؛ فيحذف الْألف؛ لِأَنَّهَا زَائِدَة لما ذكرت لَك من كَثْرَة هَذِه الْحُرُوف فَأَما قَوْلهم:

(ويها فدَاء لَك يَا فضاله ... أجره الرمْح وَلَا تهاله)

فَإِنَّهُ حرك اللَّام لالتقاء الساكنين؛ لِأَنَّهُ قد علم أَنه لابد من حذف، أَو تَحْرِيك، فَكَانَ الْبَاب هَاهُنَا الْحَذف، فَيَقُول: لَا تهل، وَلَكِن للقافية حرك؛ لِأَن الْحَد لَا تهال، فتسكن اللَّام للجزم، ثمَّ تحذف الْألف لالتقاء الساكنين فَهَذَا حرك اللَّام من أجل القافية حَرَكَة اعتلال، وحركها

Rujukan halaman ini: المقتضب، ج 3، ص 168 (SanadKitab #6965, hlm. urut 797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.