﴿أأنتم أَشد خلقا أم السَّمَاء بناها﴾ وَمثله: ﴿أهم خير أم قوم تبع﴾ ، فَخرج هَذَا مخرج التَّوْقِيف والتوبيخ، ومخرجه من النَّاس يكون استفهاما، وَيكون توبيخا فَهَذَا أحد وجهيها وَيدخل فى بَاب التَّسْوِيَة مثل قَوْلك: سَوَاء على أذهبت أَو جِئْت، وَمَا أبالى أَقبلت أم أَدْبَرت، وليت شعرى أَزِيد فى الدَّار أم عَمْرو؟ فقولك: (سَوَاء على) تخبر أَن الْأَمريْنِ عنْدك وَاحِد، فأدخلت حُرُوف الِاسْتِفْهَام هَاهُنَا لإيجابها التَّسْوِيَة
Kitab: Al-Muqtadhab · Pengarang: المبرد
Baca Juz 3, halaman 287
Rujukan halaman ini: المقتضب، ج 3، ص 287 (SanadKitab #6965, hlm. urut 916)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.