١٩ -
(وَالله مَا ليلِي بنام صاحُبهْ ... ) // مشطور الرجز // وَالتَّقْدِير فِي ذَلِك كلّه بمقول فِيهِ وحذْفُ القَوْل كثير
وأمَّا مَا حُكي أنَّهم قَالُوا (نَعِيَم) فشادّ وَالْيَاء فِيهَا ناشئة عَن إشباع الكسرة وأمَّا دُخُول اللَّام عليْها فِي نَحْو قَوْله تَعَالَى ﴿ولَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ﴾ فَهُوَ جَوَاب قسم كَمَا قَالَ ٢٠ -
(إِذن لقام بنصري ... ) // الْبَسِيط // وكقول الآخر