Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhtasib fi Tabyini Wujuhi Syawadzil Qira'at · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 1, halaman 177

  1. سورة البقرة

الكلام كل ما استقل برأسه؛ أعنى: الجمل المركبة، نحو قام محمد، وأبوك منطلق.

وقد فصلنا فى أول باب من الخصائص بين الكلام والقول، وأن كل كلام قول، وليس كل قول كلاما.

فأما الكلم فلا يكون أقل من ثلاث، وذلك أنه جمع كلمة، كثفنة وثفن، ونبقة ونبق، وسلمة وسلم، ولذلك ما اختاره صاحب الكتاب على الكلام، فقال: هذا باب علم ما الكلم من العربية، ولم يقل: ما الكلام؛ وذلك لأن الكلام كما قد يكون فوق الاثنين فكذلك أيضا قد يكون اثنين. وسيبويه إنما أراد هنا ثلاثة أشياء:

الاسم والفعل والحرف، فترك اللفظ الذى قد يكون أقل من الجماعة إلى اللفظ الذى لا يكون إلا جماعة.

***

﴿إِلاّ أَمانِيَّ وَإِنْ هُمْ﴾ (٧٨) ومن ذلك قراءة أبى جعفر وشيبة والحسن بخلاف، والحكم بن الأعرج: «إلاّ أمانى وإن هم»، و «ليس بأمانيكم ولا أمانى أهل الكتاب»، الياء فيه كله خفيفة ساكنة.

قال أبو الفتح: أصل هذا كله التثقيل-أمانىّ جمع أمنيّة-والتخفيف فى هذا النحو كثير وفاش عندهم. قال أبو الحسن فى قولهم أثاف: لم يسمع من العرب بالتثقيل البتة.

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 1، ص 177 (SanadKitab #704, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.