Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhtasib fi Tabyini Wujuhi Syawadzil Qira'at · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 1, halaman 207

  1. سورة البقرة

وأما يتطيّقونه فظاهره لفظا أن يكون يتفيعلونه كتحيّز أى تفيعل.

أنشدنا أبو على للهذلى:

فلما جلاها بالإيام تحيزت … ثبات عليها ذلّها واكتئابها

فهذا تفيعلت من حاز يحوز، ومثله تفيهق.

وقد يمكن أن يكون أيضا يتطيّقونه يتفعّلون، إلا أن العينين أبدلتا ياءين، كما قالوا فى تهوّر الجرف: تهيّر، وعلى أن أبا الحسن قد حكى هار يهير.

وقد يمكن أيضا أن يكون هار يهير من الواو، فعل يفعل، كرأى الخليل فى طاح يطيح، وتاه يتيه.

وليس يقوى أن يكون يتطوّقونه يتفوعلونه ولا يتفعولونه، وإن كان اللفظ هنا كاللفظ بيتفعّل، لقلتهما وكثرته.

ويؤنّس بكون يتطيقونه يتفعلونه قراءة من قرأ: «يتطوّقونه»، وكذلك يؤنّس بكون يطيّقونه يفعّلونه قراءة من قرأ «يطوّقونه»، والظاهر من بعد هذا أن يكون يفيعلونه.

***

﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النّاسُ﴾ (١٩٩) ومن ذلك قراءة سعيد بن جبير: «ثم أفيضوا من حيث أفاض الناسى»، يعنى آدم ﵇؛ لقوله تعالى: ﴿فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً﴾.

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 1، ص 207 (SanadKitab #704, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.