Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhtasib fi Tabyini Wujuhi Syawadzil Qira'at · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 1, halaman 335

  1. سورة الأنعام

وأما «درس» ففيه ضمير النبى ﷺ، وشاهد هذا دارست، أى فإذا جئتهم بهذه القصص والأنباء قالوا: شئ قرأه أو قارأه فأتى به، وليس من عند الله، أى يفعل هذا بهم لتقوى أثرة التكليف عليهم زيادة فى الابتلاء لهم كالحج والغزو وتكليف المشاق المستحقّ عليها الثواب. وإن شئت كان معناه فإذا هم يقولون كذا، كقوله: ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا﴾، أى: فإذا هو عدو لهم.

***

﴿فَيَسُبُّوا اللهَ عَدْواً﴾ (١٠٨) ومن ذلك قراءة الحسن وأبى رجاء وقتادة وسلاّم ويعقوب وعبد الله بن يزيد:

«فيسبّوا الله عدوّا».

وروى عنهم أيضا: «بَغْياً وَعَدْواً».

قال أبو الفتح: العدو والعدوّ جميعا: الظلم والتعدى للحق، ومثلهما العدوان والعداء، قال الراعى:

كتبوا الدّهيم على العداء لمسرف … عاد يريد خيانة وغلولا

ومثله الاعتداء قال أبو نخيلة:

ويعتدى ويعتدى ويعتدى … وهو بعين الأسد المسوّد

ومثل العدوّ والعدو من التعدى الرّكوب والرّكب. قال:

أو ركب البراذين

يريد ركوب.

***

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 1، ص 335 (SanadKitab #704, hlm. urut 332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.