Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhtasib fi Tabyini Wujuhi Syawadzil Qira'at · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 1, halaman 451

  1. سورة هود

نفوسهم قالوا: هو الحبيب القريب، فالقرب على كل حال من صفات المدح، فنقيضه إذا من صفات الذم، ولهذا قالوا: حبذا زيد، ولم يقولوا: حبذاك؛ لأنه موضع بشارة وتحفّ به. فالقرب أولى به من البعد، ولهذا قالوا فيمن يصطفى: قد أدناه منه، وقد قرب من قلبه، وعليه قال:

ودار أنت ساكنها حبيب … توددها إلى قلبى قريب

فهذا طريق قراءة الجماعة: ﴿أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾، وإن شئت كان من هذا الطّرز، وإن شئت كان من معنى اللعنة.

***

﴿لَمّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ﴾ (١١١) ومن ذلك قراءة الزّهرى وسليمان بن أرقم: «لمّا ليوفّينّهم» بالتنوين. . ابن مسعود والأعمش: «إن كلّ إلا ليوفّينّهم ربّك».

قال أبو الفتح: أما «لمّا ليوفّينّهم»، بالتنوين فإنه مصدر كالذى فى قوله سبحانه:

ويأكلون ﴿التُّراثَ أَكْلاً لَمًّا﴾ أى أكلا جامعا لأجزاء المأكول، فكذلك تقدير هذا:

وإنّ كلا ليوفّينهم ربّك أعمالهم لمّا، أى: توفية جامعة لأعمالهم جميعا، ومحصّلة لأعماهم تحصيلا، فهو كقولك: قياما لأقومنّ، وقعودا لأقعدنّ.

وأما «إن كلّ إلا ليوفّينّهم» فمعناه: ما كلّ إلا والله ليوفينهم، كقولك: ما زيد إلا لأضربنّه، أى: ما زيد إلا مستحق لأن يقال فيه هذا، ويجوز فيه وجه ثان، وهو أن تكون «إن» مخففة من الثقيلة، وتجعل «إلا» زائدة، وقد جاء عنهم ذلك. قال:

أرى الدهر إلا منجنونا بأهله … وما طالب الحاجات إلا معلّلا

أى: أرى الدهر منجنونا بأهله يتقلب بهم، فتارة يرفعهم، وتارة يخفضهم. وعلى ذلك أيضا تأولوا قول ذى الرمة:

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 1، ص 451 (SanadKitab #704, hlm. urut 448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.