Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhtasib fi Tabyini Wujuhi Syawadzil Qira'at · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 2, halaman 22

  1. سورة يوسف

«الأرض» نصبا (¬١) -السّدى، وقراءة الناس: ﴿وَالْأَرْضِ﴾.

قال أبو الفتح: الوقف فيمن رفع أو نصب على السموات، ثم تبتدئ فتقول: «والأرض، والأرض». فأما الرفع فعلى الابتداء، والجملة بعدها خبر عنها، والعائد منها على الأرض «ها» من عليها، و «ها» من عنها عائدة على الآية. وأما من نصب فقال: «والأرض يمرون عليها» فبفعل مضمر، أى يطئون الأرض، أو يدوسون الأرض، ونحو ذلك.

وعليه قراءة ابن مسعود: «يمشون عليها» (¬٢)، فلما أضمر الفعل الناصب فسره بقوله: يمرون عليها والنصب هنا دليل جواز قولنا: زيد عندك وعمرا مررت به، فهو كقولك: زيدا مررت به فى الابتداء. ومن جرّ «الأرض» على قراءة الجماعة فإن شاء وقف على «الأرض»، وإن شاء على قوله: «معرضون».

***

﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ (١١٠)

ومن ذلك قراءة ابن عباس ومجاهد والضحاك، بخلاف عنهم: «وظنّوا أنهم قد كذبوا» (¬٣)، بفتح الكاف والذال خفيفة.

قال أبو الفتح: تقديره: حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا فيما أتوا به من الوحى إليهم جاءهم نصرنا.

***

﴿وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (١١١)

ومن ذلك قراءة عيسى الثقفى: «ولكن تصديق الذى بين يديه وتفصيل كلّ»

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 22 (SanadKitab #704, hlm. urut 471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.