Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhtasib fi Tabyini Wujuhi Syawadzil Qira'at · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 2, halaman 29

  1. سورة الرعد

يحفظهم من حوادث الدهر ومخاوفه التى لا يعتدّ عليهم بتسليطها عليهم، وهذا أسهل طريقا، وأرسخ فى الاعتداد بالنعمة عليهم عروقا.

***

﴿شَدِيدُ الْمِحالِ﴾ (١٣)

ومن ذلك قراءة الأعرج-بخلاف-: «شديد المحال»، بفتح الميم (¬١).

قال أبو الفتح: «المحال» هنا مفعل من الحيلة. قال أبو زيد: يقال: ما له حيلة ولا محالة، فيكون تقديره: شديد الحيلة عليهم، وتفسيره قوله سبحانه: ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ﴾ (¬٢)، وقوله: ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللهُ﴾ (¬٣)، وقال: ﴿يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ (¬٤)، والطريق هنا واضحة.

***

﴿بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ﴾ (١٥)

ومن ذلك قراءة أبى مجلز: «بالغدوّ والإيصال» (¬٥).

قال أبو الفتح: هو مصدر آصلنا: دخلنا فى وقت الأصيل، ونحن مؤصلون. وقد ذكرنا هذا فيما مضى من الكتاب.

***

﴿فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ﴾ (٢٤)

ومن ذلك قراءة يحيى بن وثاب: «فنعم عقبى الدار» (¬٦).

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 29 (SanadKitab #704, hlm. urut 478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.